تدليك بتقنيات مكثفة يزيل توتر العضلات.
تعد نسخة الـ 55 دقيقة من تدليك الأنسجة العميقة بروتوكولاً علاجياً شاملاً تم تطويره للرياضيين، والأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً مكثفاً، وضيوفنا الذين يعانون من آلام العضلات المزمنة. لا تستهدف هذه الجلسة ألياف العضلات فحسب، بل تستهدف أيضاً نسيج اللفافة (Fascia) الذي يحيط بالعضلات ويربط الجسم ببعضه ككتلة واحدة. هذا البروتوكول المطبق في "رويال أوزنجول سبا آند ويلنس" (Royal Uzungöl SPA & Wellness) معزز بتقنيات تُعرف في الأدبيات السريرية باسم "تحرير اللفافة العضلية" (Myofascial Release).
اللفافة هي نسيج ضام يشبه الشبكة يحيط بالعضلات، ويمكن أن يتصلب أو يلتصق نتيجة قلة الحركة، أو التحميل المتكرر، أو الإصابات. تمنع اللفافة الملتصقة العضلة من الانزلاق بحرية، مما يؤدي إلى تقييد الحركة، والشعور بالتيبس، والألم المزمن. تتيح مدة الجلسة البالغة 55 دقيقة للمعالج اختراق طبقات اللفافة بحركات انزلاقية بطيئة وعميقة. هذا البطء ليس صدفة؛ فالنسيج اللفافي لا يسترخي إلا تحت ضغط مستمر ومصبور، ولا يستجيب للمناورات السريعة.
أظهرت الدراسات العلمية أن تدليك الأنسجة العميقة فعال في علاج آلام أسفل الظهر المزمنة بمستوى يمكن مقارنته بالعلاجات الطبية. أما بالنسبة للرياضيين، فقد أُفيد بأن جلسات تدليك الأنسجة العميقة المنتظمة تقصر من فترة تعافي العضلات، وتزيد من المرونة، وتقلل من خطر الإصابات. كما أن هرموني الأوكسيتوسين والسيروتونين اللذين يتم إفرازهما خلال الجلسة يعملان على تفعيل نظام تسكين الألم الطبيعي في الجسم.
يستفيد من هذه الجلسة التي تستغرق 55 دقيقة زوار أوزنجول الذين يعانون من إجهاد عضلي بعد رحلات المشي لمسافات طويلة، والرياضيون الذين يتدربون بانتظام، والأشخاص الذين يعانون من التيبس بعد رحلات السفر الطويلة بالسيارة، وضيوفنا الذين يبحثون عن تدليك بناءً على توصية أخصائي العلاج الطبيعي. في "رويال أوزنجول سبا آند ويلنس"، يتم إجراء تقييم مفصل قبل الجلسة، ويتم دعم التعافي بعدها باستخدام الساونا والجاكوزي. احجز مكانك عبر الإنترنت.