طقوس الحمام التركي التقليدي.
ثقافة الحمام التركي هي تقليد تطهير يعود لألف عام، ورثناه عن الحمامات الرومانية ووصل إلى ذروته في القصور العثمانية. أما حمام السلطان فهو النسخة الأكثر رقيًا من هذا التقليد: جسد يسترخي على حجر السرة، وبشرة تتطهر بـ "الكيسة" (الليفة)، وتدليك يُطبق تحت رغوة حريرية. تقدم جلسة حمام السلطان في "رويال أوزونغول سبا آند ويلنس" (Royal Uzungöl SPA & Wellness) التي تستغرق 40 دقيقة جميع المراحل الأساسية لهذا الطقس القديم في قالب مكثف؛ وهي مصممة لضيوفنا الذين لديهم وقت محدود ويرغبون في تجربة حمام أصيلة.
تبدأ الجلسة بتقشير للجسم باستخدام السكر البني أو القهوة أو بلورات العسل، والتي يتم اختيارها وفقاً لنوع بشرتك. يعمل هذا التقشير الطبيعي على إزالة طبقة الجلد الميت بلطف ويسمح للبشرة بالتنفس. في المرحلة الثانية، يكتمل التنظيف العميق باستخدام "الكيسة" التقليدية. وفي الختام، وتحت سحابة حريرية من رغوة الصابون العطرية، يتم تطبيق تدليك دائري للرأس واليدين والقدمين باستخدام زيوت خاصة. هذا التدليك لا ينشط الدورة الدموية فحسب، بل يتوج التأثير المطهر للحمام باسترخاء عميق.
تعمل الأوعية الدموية التي تتوسع في البيئة الدافئة على تسريع تدفق الدم، وتفتح المسام، ويتم دعم التخلص من السموم عن طريق التعرق. بعد التقشير واستخدام الكيسة، تتسارع عملية تجديد خلايا الجلد؛ ومن المعروف أن بشرة أولئك الذين لديهم عادة ارتياد الحمام بانتظام تكون أكثر نعومة وحيوية. تُختتم الجلسة بضيافتنا التقليدية.
تجمع منطقة الحمام لدينا بين النسيج المعماري التقليدي ومعايير النظافة الحديثة. يمكنك إطالة أمد التجربة من خلال الاستفادة من المسبح والساونا بعد الجلسة. احجز موعدك عبر الإنترنت في "رويال أوزونغول سبا آند ويلنس"؛ وعش طقوس التطهير الخاصة بالقصور العثمانية في أوزونغول.