طقوس الحمام التركي التقليدي.
في القصور العثمانية، لم يكن الحمام مجرد مكان للتنظيف، بل كان مركزاً للاحتفالات والتحضيرات والحياة الاجتماعية. وكانت تقاليد مثل "حمام العروس" و"حمام الأربعين" جزءاً لا يتجزأ من هذه الثقافة. إن جلسة حمام السلطان التي تستغرق 90 دقيقة هي تحية تقدير من "رويال أوزونغول سبا آند ويلنس" (Royal Uzungöl SPA & Wellness) لهذا الإرث العريق، وهي أطول جلساتنا التي تتيح لكم تجربة طقوس الحمام بكل مراحلها دون استعجال أو تفويت لأي تفصيل. لقد صُممت هذه الجلسة لتتويج يوم خاص، أو لتقديم هدية لا تُنسى لنفسك، أو للارتقاء بعطلتك في أوزونغول إلى أقصى درجات الاسترخاء.
الميزة الكبرى لمدة الـ 90 دقيقة هي الوقت. ففي مرحلة الإحماء، يعتاد جسدك تماماً على حرارة الرخام، وتتفتح المسام بشكل كامل. يتم تطبيق تقشير السكر البني أو القهوة أو بلورات العسل على كل جزء من الجسم بدقة وعناية. وتتم مرحلة "الكيسة" (التقشير بالليفة) بعمق. أما تدليك الرغوة الذي يليها، فلا يقتصر فقط على الرأس واليدين والقدمين، بل يتحول إلى بروتوكول تدليك شامل يغطي الرقبة والكتفين والظهر. كما يتم تدليك زيوت العناية الخاصة إلى بشرتك مع منحها الوقت الكافي للامتصاص.
تتجاوز تأثيرات جلسات الحمام الطويلة الجانب الجسدي؛ فالتأثير المتناغم للحرارة والبخار واللمس والرائحة يخلق حالة من الوعي التأملي. وغالباً ما يصف ضيوفنا شعورهم بعد الجلسة بعبارة "كأننا ولدنا من جديد". تتجدد البشرة بالكامل، وتسترخي العضلات بعمق، ويصبح الذهن صافياً.
تُعد جلسة حمام السلطان لمدة 90 دقيقة خياراً فريداً للتحضيرات قبل الزفاف، أو مفاجأة ذكرى سنوية، أو برنامج شهر العسل، أو هدية عيد ميلاد. يمكنك إطالة أمد الجلسة التي تُختتم بالضيافة التقليدية والاستمتاع بمنطقة الاستراحة، عبر استخدام الجاكوزي والساونا والمسبح. احجز مكانك في "رويال أوزونغول سبا آند ويلنس" عبر الإنترنت؛ فطقوس القصور بانتظارك.